لوح الرئيس الاميركي دونالد ترامب امس باستخدام ام القنابل في اخطر تهديد لايران قائلا انه لم يعد لدى إيران سلاح بحرية أو سلاح جو وجيشها دمر إلى حد كبير.
وجدد ترامب تصريحاته السابقة بان بلاده دمرت سلاحي الجو والبحرية لايران موضحا انه كان لدى إيران 274 مقاتلة جيدة لكن ليست بمستوى طائراتنا ولم تعد أي منها صالحة للاستخدام اليوم.
كما قال ان إيران كانت تمتلك 159 سفينة حربية وجميعها تقبع الآن في قاع البحر. في الاثناء، ذكرت شبكة سي.إن.إن امس ، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الجيش الأميركي وضع خططا لشن ضربات قد تشمل استخدام قنبلة من طراز (جي.بي.يو-43/بي)، المعروفة أيضا باسم “أم القنابل”، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية في حال أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات القتالية.
وسيعد استخدام هذه القنبلة، وهي أكبر الأسلحة غير النووية في الترسانة الأمير كية، تصعيدا خطيرا في الصراع، إلا أن مسؤولين مطلعين على مناقشات التخطيط العسكري أبلغوا سي.إن.إن بأن هناك تساؤلات لا تزال قائمة حول مدى جدواها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن.
ونقلت «سي إن إن» عن أحد المصادر قوله إن ترامب أعطى توجياته بأن تشمل الخطط استهداف «البنية التحتية للطاقة على نطاق واسع»، وإمكانية استخدام «أم القنابل».
وقال مصدر مطلع على الخطط لشبكة «سي إن إن» إن هذه القنبلة « فاعلة في تدمير مساحات شاسعة، إلا أنها غير قادرة على القيام بأكثر من ذلك»، مشيراً إلى أنها غير مصممة على غرار رأس حربي قادر على خرق التحصينات.
وفي تطور لافت ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت: ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد مساء امس اجتماعا أمنيا مع قادة الجيش والأمن لبحث التطورات المتعلقة بإيران
بدورها نقلت صحبفة معاريف عن مصادر مطلعة: ان الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي تحدثا عدة مرات خلال الأسبوعين الماضيين وتطرقت محادثاتهما إلى إمكانية استئناف الهجمات على إيران.
اىى ذلك، أفاد إشعار نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية، امس، بأن إدارة ترامب أصدرت عقوبات جديدة تتعلق بإيران تستهدف 16 فرداً و10 كيانات.
وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن الخناق يضيق على الاقتصاد الإيراني، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتوقف حتى تستنزف خزائن النظام الإيراني، وتابع: «سنقطع كل مصادر التمويل المتبقية لإيران».